شعر تَجَهَّزي للطلاقِ واصطبريْ … فذاكَ دواءُ الجوامحِ الشِّماسِ ما أنتِ بالجنةِ الوَلودِ ولا … عندكِ خيرٌ يُرجى لمُلتمسِ ...
الهوية أصبح في وسعي أن أتناول طعامي، وأرتدي ثيابي، وأتدبر شؤوني، وأفهم أنني صبي، وأن والدتي هي أمي، ووالدي هو أبي، وأخواتي ه...