حكمة كل شيء في العالم الإسلامي يدعو إلى التأمل في عظمة القرآن وقوته. إنه ليس مجرد معجزة تتجلى في جوهر الدين، بل هو قوة حيوية دافعة، وصانع حضارة للأمم التي تباينت حدودها وتفاوتت أحوالها قوة وضعفًا على مر العصور والأزمان.
فلسفة التاريخ في التاريخ الإسلامي، كانت الأمة، لا الدولة، هي التي صنعت الحضارة؛ فحضارتنا صناعة أهلية وليست إنجازًا حكوميًا.