حكمة صدقيني يا أستاذتي، إن هذا المنديل الذي أضعه على رأسي ليس إلا رمزاً لإنسانيتي ورفضاً قاطعاً لاعتباري كائناً للجنس فحسب.
حكمة بنيتي! أنتِ حمامة، لكِ جناحان هما: صلاتكِ وحجابكِ! فطيري في فضاء الروح! غادري نتونة الصلصال المسنون! وانشلي ريشكِ من عفن المستنقعات الآسنة! طيري إلى أعلى.. ثم أعلى ثم أعلى! في فضاءات التعرف إلى جمال الله، والاغتراف من نوره الطاهر الصافي؛ عساكِ تفرحين به ويفرح بكِ!