الفلسفة الوجودية إذا استقبلت الحياة بروح متسامحة ونفس رحبة، أدركت أن مباهج السرور تتجلى وتتسع، وأن حقائق الهموم تتقلص وتضيق، وحينئذٍ تتيقن أن ضيق دنياك ليس إلا انعكاسًا لضيق نفسك، لا لضيق الدنيا ذاتها.
فلسفة الحياة انهض، فلا شيء يستحق عميق حزنك؛ فالذين رحلوا لن يعودوا مهما اشتد ألمنا. وما الجدوى من البكاء إن كان العالم لا يأبه بما يحل بك؟ دع للقدر أن يحكم، وتابع في صمت تقلبات الحياة، فسيجبر الله كسرك.
حكمة صوفية ليس الصبر مجرد تحمل سلبي للمصاعب، بل هو رؤية ثاقبة للمستقبل، وثقة راسخة بالنتيجة النهائية التي ستنبثق عن كل مسعى. فما هو الصبر إذًا؟ إنه القدرة على رؤية الوردة في الشوكة، والفجر في غياهب الليل. أما نفاذ الصبر، فهو قصر البصيرة الذي يحجب عن المرء رؤية الغايات.
علاقات عاطفية لا أريدُ أن أتزوجكِ لأضعَ نهايةً للحبّ، وإنما لأضعَ له بدايةً جديدةً. فلا تُصدّقي أولئك الذين يقولون: الزواج مقبرة الحبّ.
فلسفة الحياة أيها الشاكي، وما بك من داءٍ يُذكر، كيف سيكون حالك إذا ما اعتراك الداء العضال؟ إن أسوأ الجناة في الأرض نفسٌ تتمنى الرحيل قبل أوانه، وترى الشوك في الورود وتغفل عن رؤية الندى المتلألئ إكليلاً عليها. إنه لَعبءٌ ثقيلٌ على الحياة من يظن الحياة نفسها عبئاً ثقيلاً. والذي تخلو نفسه من الجمال لا يرى في الوجود شيئاً جميلاً. وليس أشقى ممن يرى العيش مرًّا ويظن اللذات فيه فضولاً. إن أحكم الناس في الحياة هم أولئك الذين علّلوا الحياة فأحسنوا التعليل. أيها الشاكي، وما بك من داءٍ، كن جميلاً ترى الوجود جميلاً.
أخلاق وقيم جَنى أبٌ ابناً غَرَضًا … إن عقَّ فهو على جُرْمٍ يكافيهِ تَحَمَّلْ عن أبيكَ الثقلَ يومًا … فإن الشيخَ قد ضَعُفَتْ قواهُ أتى بكَ عن قضاءٍ لم تُرِدْهُ … وآثَرَ أن تفوزَ بما حَوَاهُ
أخلاق وقيم عَلَيْـكَ بِبِـرِّ الـوَالِدَيْـنِ كِلَيْهِـمَا وَبِـرِّ ذَوِي القُـرْبَى وَبَـرِّ الأَبَاعِـدِ