الوجود والإنسانية عند مواجهة الكوارث العظمى أو حتمية الموت، تتلاشى الفوارق الدنيوية التي تفرق بيننا، ونعود جميعاً إلى جوهرنا الإنساني المشترك، ولو لفترة وجيزة.