حكمة المكان.. أتساءل: لِمَ يرى كلُّ من يكتب شيئًا عن حياته ضرورةً في وصف الأمكنة التي ترعرع فيها، وجال في أزقتها، وتمازجت أرواحهم بمائها وهوائها، وتداخلت طبيعتها معهم حتى تشكَّلت نفوسهم على هيئتها؟ إنهم يفعلون ذلك تجاه أمكنتهم؛ لأن الإنسان انعكاسٌ لها، يحمل تفاصيلها، ويتشكل على طريقتها.