حكمة المؤمن يغبط ولا يحسد؛ فالغبطة من الإيمان، والحسد من النفاق. ولم يتزين الناس بشيء أفضل من الصدق وطلب الحلال.
حكمة أنا لا يعنيني ما تؤمن به .. يعنيني ما الذي يمكن أن تفعله بهذا الإيمان ؟ تبني أم تهدم ؟ تظلم أم تعدل ؟ تسلب أم تمنح ؟ تحب أم تكره ؟ تحرر أم تستعبد ؟.
حكمة يجب ألا يحول شيء بين نفسك وبين الله، لا أئمة ولا قساوسة ولا أحبار ولا أي وصي آخر على الزعامة الأخلاقية أو الدينية ولا السادة الروحيون ولا حتى إيمانك.