حكمة لا أذكر متى أدركتُ أن لي اسمًا ذا رنينٍ موسيقيٍّ، يليقُ به أن يُوقَّعَ على قصائدَ موزونةٍ، وأن يُرفعَ في وجه أصدقاءَ يحملون أسماءً عموميةً، ولا يدركون المعنى العميق لأن تمنحكَ الصدفةُ اسمًا ملتبسًا يثيرُ الشبهاتِ حولكَ ويقترحُ عليكَ أن تكونَ شخصًا آخرَ. كأن يسألكَ معارفُكَ الجددُ: “هل أنت مسيحيٌّ؟” أو “هل لك أصولٌ لبنانيةٌ؟” للأسف، لقد حدث شيءٌ ما، فعندما يناديني أحدٌ يعرفني، أرتبكُ وأتلفّتُ حولي، متسائلًا: هل يمكن لجسدٍ كجسدي، ولصدرٍ تزدادُ خشونتُه في التنفس يومًا بعد يوم، أن يحملَ اسمًا كهذا؟