التوجيه_الروحي_والأخلاقي يا صاحب الذنب، لا تأمنن عاقبته. وما يتبع الذنب أعظم من الذنب ذاته إذا علمته: قلة حيائك ممن على اليمين وعلى الشمال وأنت مقترفٌ للذنب أعظم من الذنب. وضحكك وأنت لا تدري ما الله صانع بك أعظم من الذنب. وفرحك بالذنب إذا ظفرت به أعظم من الذنب. وخوفك من الريح إذا حركت ستر بابك وأنت على الذنب، بينما لا يضطرب فؤادك من نظر الله إليك، أعظم من الذنب إذا عملته.