أدب واقعي عندما زارتنا السيدة المحسنة، المنتمية لجمعية رعاية الأطفال، سألتنا، كعادة الجميع، عن سبب إنجابنا لهذا العدد الكبير من الأطفال. حينها، بادرت زوجتي، التي كانت تشعر بضيقٍ في ذلك اليوم، لتعلن بصراحةٍ ودون مواربة: ‘لو توافرت لدينا الإمكانيات، لذهبنا إلى السينما في المساء. وبما أننا لا نملك المال، فإننا نأوي إلى الفراش، وهكذا يولد الأطفال.’ بدا الانزعاج على السيدة عندما سمعت هذه الملاحظة، فانصرفت دون أن تنبس ببنت شفة. أما أنا، فقد عاتبت زوجتي قائلاً: ‘لا يصح الإفصاح عن الحقيقة دائمًا، وعلى المرء أن يعرف مع من يتحدث قبل أن يبوح بها.’