حكمة حياتُنا مجموعةٌ من القراراتِ التي يُشَكِّلُها الآخرونَ ويرسمونَها لنا. قد نعتقدُ أننا من اتخذَها، ولكنهم هيَّأونا لذلكَ تمامًا، وخدعونا لنُصدرَ تلكَ القراراتِ في نرجسيةٍ بالغةٍ وكأننا نريدُها حقًا!
حكمة لا يمكنني التصديق أن الذين غيروا شيئاً في كيان هذا الكوكب وأهله أجمعين، أو على الأقل في أمة من الأمم الكبرى، فعلوا ذلك بمحض الصدفة والقدر. ولا أصدق أنهم لم يكونوا يطمحون إلى ما سيفعلونه وإلى ما بلغوه، مذ كانت تغفو أعينهم وهم في حجور أمهاتهم، فيرون شيئاً ما.
حكمة إن كل من نسجوا أحلامًا عظامًا على هذه الأرض، قد أقسموا يقينًا أن يبلغوا ما وصلوا إليه، ولكن بإيمانٍ متفاوتٍ، وبمسالكهم الخاصة وأزمنتهم المحددة. لقد أصغى هؤلاء للنداء الذي انبثق من أعمق خبايا نفوسهم، وعلى الفور امتثلوا له، وكدحوا في سبيله بكل ما أوتوا من قوة ليدركوه، فكانت كل الإشارات التي تعترض سبيلهم تحفزهم أكثر، وتزيدهم إيمانًا بذلك الصوت الخفي الذي يهمس من وراء حجابٍ رقيقٍ من الزمن!
الفلسفة الوجودية إننا في خضم هذه الحياة، لا نجد أمامنا سوى خيارين لا ثالث لهما: إما أن ننتصر ونسود، أو أن نحتضر ونفنى.
فلسفة اجتماعية إن الأعداء ليقرعون الأبواب بعنف، بيد أنهم لن يتمكنوا من ولوج حصوننا ما لم نفتح لهم نحن من الداخل.