فلسفة الأمل واليأس، التغيير الاجتماعي، التضحية
الجميع واثق من أن كل ما حدث في هذا البلد عارضٌ زائفٌ، وأن الطريق مع ذلك مسدود أمام تغير نافع. لكن، هناك ومضات ضوء خافت، ترسلها شمعة ما في منارة ما، في دهليز ما، تجاذب أناسًا آخرين، معظمهم من الشباب، نحوها، فتجعلهم أشبه ما يكونون بسمك السلمون، لا يبالون في صعودهم نحو النبع بالموت الذي يرافقهم في كل قطرة ماء والذي ينتظرهم حال الإخصاب.