الفلسفة الاجتماعية الأم هي الأم، سواء كانت في كانساس أو البحرين، في الرياض أو أم القيوين. فرعايتها الفياضة وحنانها الغامر يجعلان من أصغر الأشياء عظيمًا. وفي كنفها الدافئ، تتسع الآمال وتضمحل الآلام.
حكمة وأصبحت كل آماله ومنتهى أمانيه أن يلتقي بذلك النبي، ويؤمن به ويصدقه، ليعيش في شعاع شمسه حواريًا كحواريي السيد المسيح عليه السلام.
الفلسفة الوجودية وجدتْ فيه المرفأ لسفينة حياتها المضطربة، والواحة التي تستظل بها، بل تستقر إلى جوار نبعها الصافي، بعد رحلة طويلة شاقة في صحراء قاسية جافة تهب عليها العواصف والأعاصير.
حكمة “وكأنا منذ عشرين التقينا وكأنا ما افترقنا وكأنا ما احترقنا شبك الحب يديه بيدينا .. وتحدثنا عن الغربة والسجن الكبير عن أغانينا لفجر في الزمن وانحسار الليل عن وجه الوطن وتحدثنا عن الكوخ الصغير بين احراج الجبل .. وستأتين بطفلة ونسميها ” طلل ” وستأتيني بدوريّ وفلـّه وبديوان غزل !”
حكمة “من أجــل من أجل صباح ! نشقى أياماً و ليالي نحمل أحزان الأجيالِ و نُكوكِبُ هذا الليل جراح ! *** من أجل رغيف ! نحمل صخرتنا في أشواك خريف نعرى.. نحفى.. و نجوع ننسى أنّا ما عشنا فصلّ ربيع ننسى أنّا.. خطواتٌ ليس لهنّ رجوع !!”