حكمة خلق الله الوردة بيضاء، فلما رأت آدم يتأملها وهي تتفتح، استحيت، ومن فرط خجلها تحولت إلى حمراء. هكذا تروي الحكاية، لكنها لا تبين سبب خجلها؛ هل هو من نظرة آدم إليها، أم من خواطرها الباطنة؟
الحب يا أنتِ، يا سلطانتي ومليكتي، يا كوكبي البحري، يا عشتاري، إني أحبكِ دون أي تحفظٍ أو قيدٍ، وأعيش فيكِ ولادتي ودماري.