فلسفة الوجود إن هذا الوجود لَمليءٌ بالأحلام، والمواعيد المخذولة، والليالي الثكلى، وهو يعجُّ بالحزن والوحدة.
حكمة ما يؤلمني أنني كلما ازددتُ عمراً، ضاقت عليَّ الهدايا، وكلما ازددتُ عمراً، اتسع القلق وانكمشت الأحلام!
التنمية الذاتية ليس ثمة سبيل مباشر نحو تحقيق الأحلام، بل لا بد من محطات للتوقف والتأمل قبل استئناف المسير. فالنجاح ليس درباً مستقيماً، وإنما هو مسلك وعرٌ مليءٌ بالمنعطفات والعقبات. والأهم من ذلك كله هو بلوغ الغاية المنشودة، مهما عظمت الصعاب واشتدت سهام النقد والاعتراض.
فلسفة الوجود بين بهاء الأماني وخلود الحلم، تحيا الروح على الأمل، ترسم مدائن من حروف، وتشيد عوالم من كلمات، ويبقى الحلم الأسمى منقوشًا في جوهرها بأربعة أحرف.