حكمة لقد سحقتني آلام أمتي البائسة.. فقد أحرق العدو كل حقولها! وإنما أنا الآن أحرث وأزرع من جديد. ذلك هو واجب الوقت يا ولدي فتعلم..! قلت: زدني. قال: والحقول التي لا تُروى بالدموع لا تُثمر سنابلُها أبداً..!
حكمة أنتِ تحبين مصر تمامًا كما تحبين عرضًا طريفًا في السيرك، أو حيوانًا نادرًا في حديقة الحيوان. لكن صدقيني، أن تُولَدِي مصرية، فهذه مأساة!
حكمة “وكأنا منذ عشرين التقينا وكأنا ما افترقنا وكأنا ما احترقنا شبك الحب يديه بيدينا .. وتحدثنا عن الغربة والسجن الكبير عن أغانينا لفجر في الزمن وانحسار الليل عن وجه الوطن وتحدثنا عن الكوخ الصغير بين احراج الجبل .. وستأتين بطفلة ونسميها ” طلل ” وستأتيني بدوريّ وفلـّه وبديوان غزل !”
حكمة “إنهض ولا تنهض فأشباه الرجال كما عهدت على الرجال أباطره ! وسيوف أسياد الحمى حول الخلافة والرصافة والمضافة والكنانة ساهره.. وجيوشهم جرّارةٌ لا لاستعادة موقع أو مسجدٍ أو زهرةٍ بريةٍ لكن لسحق مظاهره ولقتل طفلٍ ما درى أن الحنين إلى أبيه .. مؤامره!”
حكمة “من أجــل من أجل صباح ! نشقى أياماً و ليالي نحمل أحزان الأجيالِ و نُكوكِبُ هذا الليل جراح ! *** من أجل رغيف ! نحمل صخرتنا في أشواك خريف نعرى.. نحفى.. و نجوع ننسى أنّا ما عشنا فصلّ ربيع ننسى أنّا.. خطواتٌ ليس لهنّ رجوع !!”