لقد تشكلت أنماط العلاقات الاجتماعية على نحوٍ أضحى فيه بمقدور الأفراد ألا يطالبوا أنفسهم بشيء، وأن يشعروا بأنهم معفون من كل واجب أخلاقي، وأن الواجب والمهمة يقعان على عاتق الآخرين فحسب. وبات بوسعهم دعوة الآخرين إلى التواضع والتضحية بالنفس، وقبول أداء دورهم في بناء المستقبل، في حين أنهم هم أنفسهم لا يشاركون في هذه العملية ولا يتحملون أي مسؤولية شخصية تجاه ما يجري في العالم.