إنَّ جوهرَ الأمرِ وأساسَه تقوى الله، فاجعلْ تقواهُ زاداً وعُدَّةً لصلاحِ شأنِكَ كُلِّه. وبادِرْ إلى طاعتهِ بعزمٍ ثابتٍ ويقينٍ راسخٍ، فما تدري متى يُختتمُ أجلُكَ وينقضي عُمرُكَ.
وإذا رأيتَ الرزقَ قد ضاقَ في بلدةٍ، وخشيتَ فيها انعدامَ المكسبِ، فارحلْ؛ فإنَّ أرضَ اللهِ واسعةُ الفضاءِ، تمتدُّ طولًا وعرضًا من مشرقِها إلى مغربِها.