ينبغي أن نُدرك أن كل مشكلةٍ تنشب بين الزوجين، ولا يتدخل فيها طرفٌ ثالث، سرعان ما تنقضي، ذلك لأن التدخل الخارجي يفتقر إلى إدراك الدوافع العاطفية والنفسية الكامنة بينهما. أما الزوجان، فقد تكفيهما نظرةٌ واحدةٌ من أحدهما للآخر لتعود الأمور إلى نصابها.