حينما يحل بنا المرض، يكون قطار الطبيعة قد حاد عن مساره، وذلك نتيجة لاختلال في التوازن الجسدي أو الروحي. والطريق القويم نحو استعادة الصحة إنما هو سبيل الاعتدال، فصلاح الروح من صلاح الجسد.