ليس الصبر مجرد تحمل سلبي للمصاعب، بل هو بُعد نظر يمنح الثقة بالنتائج النهائية لأي مسعى. فما الصبر إلا أن تبصر الوردة في الشوكة، وأن ترى الفجر في غياهب الليل. أما نفاد الصبر، فهو قصر نظر يحجب رؤية العواقب. وإن عشاق الله لا ينفد صبرهم أبدًا، إدراكًا منهم أن الهلال لا يكتمل بدرًا إلا بمرور الأيام.