إن الفلسفة والأدب والفن هي لغات، واللغة بدورها تمثل وعيًا واقعيًا للأفراد والأمم. فمن خلالها تدرك الأمة ذاتها وتعي وجودها. إن الفلسفة والآداب والفنون ليست سوى أبجدية التساؤل التي نتعلمها مدى الحياة، إذ لا وجود لأمة في خريطة التقدم المعاصر دون فن، ودون آداب، ودون فلسفة.