من وقتٍ لآخر، لا بدَّ للقلب من أن ينفجرَ، لا بدَّ للقلب من أن يركضَ في الشوارع عاريًا من كل شيءٍ إلا من جرحه.
حتى البُلَهاءُ يُتقنون الابتسامَ، فما نفعُ ذكائكَ الذي لا يورثُكَ البشاشةَ؟ أرجوك، لا تزعمْ أن ذكاءكَ هو علةُ شقائكَ، فذلك ذكاءٌ أخرقُ.
أحيانًا يكون الضحكُ نافذةً لتمريرِ أشياءَ لا علاقةَ لها بالمرحِ والدعابات: كالألمِ، والصدمةِ، والحرجِ، والدهشةِ، والانبهارِ، والسخريةِ السوداءِ، والحقائقِ التي تأتي متأخرةً على الدوام!
أقول لنفسي إني فقدت الإحساس تمامًا، وأردف: “بما أن لا شيء بات يبكيني، فربما يجدر بي أن أضحك”، وكان الضحك يسيرًا.
إذا أردت أن تتوقف عن القلق وتبدأ الحياة حقًا، فإليك هذه القاعدة الذهبية: احصِ نعمك ومحاسنك، لا متاعبك ومصاعبك.