ومن لم تكنْ أوطانهُ مفخراً لهُ.. فليس له في موطنِ المجدِ مفخرُ.. ومن كانَ في أوطانهِ حامياً لها.. فذكراهُ مسكٌ في الأنامِ وعنبرُ.
وطنٌ ولكنْ للغريبِ وأمةٌ ملهى الطغاةِ وملعبُ الأضدادِ.. ياموطناً عاثَ الذئابُ بأرضهِ عهدي بأنكَ مربضُ الآسادِ.
العينُ بعدَ فراقِها الوطنا.. لا ساكِنا ألِفَتْ ولا سَكَنا.. ليت الذينَ أحِبُّهُمْ علموُا وهم هنالِكَ ما لقيتُ هُنا.
أَكْرِمْ أخاكَ بأرضِ مَوْلِده وأمدهُ من فِعْلكَ الحَسَنِ.. فالعزُ مطلوبٌ وملتمسٌ وأَعَزُّهُ ما نِيْلَ في الوَطَنِ.
نِعمَ الأنيسُ إذا خلوتَ كِتَابُ.. تَلهو به إن خانَكَ الأحبابُ، لا مُفشِياً سرّا إذا استودعتَهُ.. وتُفاد منهُ حكمةٌ وصَوَابُ.
لا تقولنَّ إِذا ما لم تردْ أن تتمَّ الوعدَ في شيءٍ: نَعمْ.. فإِذا قلتَ نعم فاصبرْ لها بنجاحِ الوعدِ أن الخلفَ ذَمْ.
آفةُ أهلِ الفضلِ خلفُ الموعدِ … ماذا على المخلفِ لو لم يعدِ إِن الكريمَ يمنعُ المطالا … في وعدِه وينجزُ النوالا