رحَلْنا ولم نكن ندري بأنَّ البعدَ يؤلمُنا، وما كنا على عِلمٍ بأنَّ طريقَنا سيطولُ، فمَن ذا كانَ يُعلِّمُنا؟ هي الأقدارُ، آمَنَّا بخالقِنا، تُقرِّبُنا وتُبعدُنا.