سبحان الله! تأمل كيف تضيق الأرض على الإنسان رغم سعتها، بل وتضيق النفس على صاحبها، فيجعل الله له مخرجًا وسعةً في رحمته التي وسعت كل شيء. وقد جاء في محكم التنزيل: {حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه ثم تاب عليهم}. فما أشد حسرة القانطين!