الرأيُ قبلَ شجاعةِ الشجعانِ هو الأولُ وهي المحلُّ الثاني. فإذا هما اجتمعا لنفسٍ مَرَّةً بلغتْ من العلياءِ كلَّ مكانِ. ولربما طعنَ الفتى أقرانَهُ بالرأيِ قبلَ تطاعُنِ الأقرانِ. لولا العقولُ لكانَ أدنى ضيغمٍ أدنى إلى شرفٍ من الإنسانِ.
السعيدُ من استلهم العبرَ من تجاربِ الآخرين، والشقيُّ من اكتفى بخبراته الذاتيةِ دون اعتبارٍ لما سبقَه أو عاصره.