إن من نقله الله عز وجل من هوان المعاصي وذلها إلى عزة الطاعة وشرفها، أغناه سبحانه بفضله دون الحاجة إلى مال، وآنسه بقربه دون الحاجة إلى أنيس، وأعزه بقوته دون الحاجة إلى عشيرة أو سند.