دخل على أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز ابنه المؤمن التقي عبد الملك، فقال له بحماس متوقد: يا أبتِ، ما لك تبطئ في إنفاذ الأمور؟! فوالله ما أبالي لو غلبت بي وبك القدور في سبيل الله! فأجابه الأب الحكيم قائلاً: يا بني، إن الله ذم الخمر في آيتين وحرمها في الثالثة، وإني أخشى أن أحمل الناس على الحق جملة فيدفعوه جملة!