من عرف قدر الجزاء، صَبَرَ على طول العناء. ولا عَبَرَ أحدٌ إلى مَقَرِّ الراحة إلا على جسر التعب. فمصالح الدنيا والآخرة منوطة بالتعب، وبه تكون الراحة. ومن طلب الراحة بالراحة، حُرِمَ الراحة. فيا طول راحة المتعبين!