لا شك أن الكتاب يبقى الينبوع الأصفى للتثقيف، ومَعيناً لا ينضب لإثراء الثروة المعرفية لدى الإنسان. وإن القراءة الجادة والمنظمة والعميقة لتظل المورد الأمثل لصياغة ثقافة شخصية واعية، متخصصة، وراقية.