إن الاستعمار الثقافي حريص على إنشاء أجيال فارغة لا تنطلق من مبدأ ولا تنتهي إلى غاية، يكفي أن تحركها الغرائز التي تحرك الحيوان، مع قليل أو كثير من المعارف النظرية التي لا تعلو بها همة ولا يتنضر بها جبين. وأغلب شعوب العالم الثالث من هذا الصنف الهابط.