إن الأماكن التي شهدت لحظات عزلتنا الغابرة، وتلك التي قاسينا فيها مرارة الوحدة، ثم ألفناها، تظل محفورة في أعماقنا، لأننا نرتضي لها البقاء كذلك.
أنا بخير، غير أني أدور في حلقات مفرغة، ضيقًا نفسي. وما زلتُ أحتفظ بروتيني اليومي الرتيب وبعاداتي السيئة.