إنَّ المرحلة الرَّحِمِيَّة تدوم ما دامت الحياة، فنحن من الرَّحِم نخرج وإليها نعود. وليست الرَّحِم لحماً دائماً، وإنما هي أرضٌ دائمة، منها جُبِلنا وفيها نتحلل، فتعود أشياء المخلوق إلى أصولها.