كم مُقامي على الهوانِ وعندي مقوَلٌ صارمٌ وأنفٌ حَمِيٌّ، وإباءٌ مُحلِّقٌ بي عن الضيمِ كما راغَ طائرٌ وحشيٌّ. أيُّ عذرٍ له إلى المجدِ إذ ذُلَّ غلامٌ في غمدهِ المُشرَفِيِّ؟