أنا هنا في وطنٍ، وطنٌ لهم ومنفى لي. لا أحد يسعى بي في أروقة المستشفيات حين تباغتني الحمى، أو يقف على رأسي ليتأكد من تناول الدواء كاملاً. هي ليست هنا الآن، كانت تفعل ذلك.