واعلم أن أسمى مراتب الصداقة منزلتان: الأولى، صبرك على صديقك حين يغلبه طبعه فيسيء إليك؛ والثانية، صبرك على هذا الصبر نفسه حين تجاهد طبعك لئلا تُسيء إليه.