عند بلوغ الستين من العمر، نكون قد قطعنا ثلثي رحلتنا الحياتية فحسب؛ لذا، لا ينبغي لنا أن ندفن ذواتنا، بل يجب أن نعيش الحياة بكل ما فيها.