الوطنية هي ذلك الشعور الكامن الذي يدفع شعبًا ما إلى الاستمرار في الحياة والازدهار ضمن حدوده الترابية.
السياسة العظمى تكمن في إعداد الشعوب إعدادًا محكمًا للرضوخ والاستعباد، سواء كان ذلك من اليمين أو اليسار، وذلك عبر الشاشة الصغيرة بينما هم يبتسمون في غفلة وسعادة زائفة. وإن كان حكم الشعب الجاهل أمرًا يسيرًا، فما أيسره حين يتم ذلك عبر التلفاز.