لا تترقب الفرص الخارقة للعادة، بل بادر باغتنام الفرص المتاحة والعادية، وبجهدك وعزيمتك اجعلها عظيمة ومؤثرة.
كم من أناس بلغوا ذروة المجد، وقد كانوا من قبل يتوارون عن الأنظار حياءً، ويعتزلون كل محفل خجلًا. لكنهم سعوا وبحثوا، حتى اكتشفوا ما تختزنه نفوسهم من مواهب، وعرفوا ما يكمن فيها من معانٍ، فتمكنوا من الانتصار على الخجل وتحقيق ذواتهم.