عجبًا لأمر المؤمن حقًا، فإن شأنه كله خير له، ولا يتأتى ذلك لأحد سواه. إن مسّته نعمة أو أصابته سراء شكر الله عليها فكان ذلك خيرًا له، وإن لحقته شدة أو أصابته ضراء صبر واحتسب فكان ذلك خيرًا له أيضًا.