حاسب نفسك في الرخاء قبل حساب الشدة، فإن من حاسب نفسه في الرخاء قبل الشدة، آل أمره إلى الرضا والغبطة. ومن ألهته حياته وشغلته أهواؤه، آل أمره إلى الندامة والخسارة.