لقد أثبتت التجربة أن الاستفادة المثلى من الوقت غالبًا ما تتعذر ما لم تكن لدينا أهداف واضحة ندفع بها أنفسنا، ونتخلص من خلالها من اللهو والاشتغال بالأمور العارضة والتافهة.