وقد تعلم من الشيخ أن النعمة لا تدوم إلا بالشكر. فإذا كان هذا حال النعمة الراهنة التي في قبضة اليد، فما ظنك بالنعمة المنتظرة التي هي بعد في ضمير الغد؟! فليشكر نعمة الله التي يتقلب فيها، ليزيده النعمة التي ينتظرها ويرجوها!