الفلسفة الأخلاقية
نص موثق
«

السعادةُ هي الغايةُ الحقيقيةُ للبشريةِ.

»
أرسطو العصر اليوناني القديم

جوهر المقولة

يُعبِّر أرسطو بهذه المقولة عن جوهر فلسفته الأخلاقية، حيث يرى أنَّ السعادة (أو الأودايمونيا - Eudaimonia) ليست مجرد شعورٍ عابرٍ باللذة، بل هي الغاية القصوى والهدف الأسمى الذي تسعى إليه جميع الأفعال الإنسانية.

إنَّ السعادةَ الحقيقيةَ، في منظور أرسطو، تتجلى في العيش الفاضل والقيام بالأنشطة التي تُحقِّق أقصى إمكانات الإنسان، وتُشبع طبيعته العقلية والروحية. إنها حالةٌ من الازدهار والرضا العميق، ناتجةٌ عن حياةٍ ذات معنى، ومُكرَّسةٍ للفضيلة والتأمل، وهي بذلك تُعدُّ الخيرَ الأقصى الذي لأجله تُسعى جميع الخيرات الأخرى.