دين وإيمانيات
نص موثق
«

مَن أخلصَ في نيتهِ، صلحَ عملُهُ بتوفيقٍ من اللهِ عزَّ وجلَّ.

»
محمد الغزالي العصر الحديث

جوهر المقولة

تُبرزُ هذه المقولةُ الأهميةَ المحوريةَ للنيةِ في الإسلامِ، وتُشيرُ إلى أنَّ صلاحَ الأعمالِ وكمالَها لا يعتمدُ فقط على شكلِ العملِ الظاهريِّ، بل على الدافعِ الخفيِّ الذي يحركُهُ. فالنيةُ الصادقةُ الخالصةُ لوجهِ اللهِ تعالى هي التي تُضفي على العملِ قيمتَهُ الحقيقيةَ وتُباركهُ.

عندما تكونُ النيةُ سليمةً ومُتجهةً نحو الخيرِ والرضا الإلهيِّ، فإنَّ اللهَ يُيسِّرُ لصاحبها سبلَ النجاحِ والتوفيقِ في عملهِ، ويُصلحُ له النتائجَ، حتى وإن بدت الظروفُ غيرَ مواتيةٍ. وهذا يُعلِّمُنا أنَّ إصلاحَ الباطنِ مقدَّمٌ على إصلاحِ الظاهرِ، وأنَّ الإخلاصَ هو مفتاحُ القبولِ والبركةِ في كلِّ مسعى.