دين وإيمانيات
نص موثق
«

القرآن الكريم لا تنتهي عجائبه ولا تنفد أسراره.

»
محمد الغزالي العصر الحديث

جوهر المقولة

تُبرز هذه المقولة السامية الطبيعة اللامتناهية لحكمة القرآن الكريم وجوانبه المعجزة.

إنها تشير إلى أنه مع كل قراءة، وفي كل عصر، ومع كل مستوى جديد من الفهم، تتجلى بصائر جديدة. فالقرآن ليس نصًا جامدًا، بل هو مصدر حي للهداية والمعرفة والتغذية الروحية، يتكيف مع تطور العقل البشري مع الحفاظ على جوهره الإلهي.

إن إعجازاته اللغوية، وإشاراته العلمية، وعمقه التشريعي، وبصائره النبوية، لا تزال تدهش وتلهم، مما يثبت صلاحيته لكل زمان ومكان وأصله الإلهي.