دين وإيمانيات
نص موثق
«

كلُّ معصيةٍ هي بدايةُ طريقٍ ضيِّقٍ ومسلكٍ وعرٍ يُفضي إلى الهلاكِ.

»
عمر عبد الكافي العصر المعاصر

جوهر المقولة

تُحذّرُ هذه المقولةُ من خطورةِ المعصيةِ، مُصوّرةً إياها لا كنقطةِ انحرافٍ فحسب، بل كنقطةِ بدايةٍ لمسارٍ مُتدهورٍ. فالمعصيةُ الواحدةُ، وإن بدت صغيرةً، قد تكونُ أولَ خطوةٍ في طريقٍ مُتزايدِ الضيقِ والوعورةِ، يُفقدُ فيه المرءُ بصيرتَهُ وتتضاءلُ فيه خياراتُهُ الصالحةُ.

هذا الطريقُ الضيقُ لا يُقصدُ به ضيقُ المساحةِ الماديةِ، بل ضيقُ الأفقِ الروحيِّ والأخلاقيِّ، حيث تتراكمُ الذنوبُ وتُغلَقُ أبوابُ التوبةِ في وجهِ العاصي، ويُصبحُ الخروجُ من هذا المسارِ الوعرِ أكثرَ صعوبةً مع كلِّ خطوةٍ، حتى يُفضي به إلى الهلاكِ الروحيِّ والدنيويِّ والأخرويِّ.