🔖 فلسفة الوجود
🛡️ موثقة 100%

الإنسان، بما هو إنسان، لا يستطيع أن يحيا حياة أفقية محضة؛ ففي غالب الأحيان، تُعدّ راحته ونومه ضربًا من السقوط.

غاستون باشلار القرن العشرون
شعبية المقولة
7/10
💡

ما وراء الكلمات (الشرح والمعنى)

تتناول هذه المقولة الحالة الإنسانية والتوتر الكامن بين الطموح والقيود الأرضية. فـ"الحياة الأفقية" يمكن تفسيرها على أنها حياة خالية من السعي التصاعدي أو التسامي، حياة مقيدة بالدنيوي أو المادي أو الوجودي المحض.

باشلار، المعروف بظاهريات الخيال وفلسفة المكان، غالبًا ما يستكشف البعد العمودي (صعودًا/هبوطًا) كرمز للارتقاء الروحي أو الهبوط، والطموح أو السكون. فالراحة والنوم، وإن كانا ضروريين للوجود الجسدي، يُقدمان هنا كـ"سقوط". لا يُقصد بذلك حكمًا أخلاقيًا بالضرورة، بل ملاحظة ظاهراتية تشير إلى التخلي المؤقت عن الجهد الواعي، أو الانحدار إلى اللاوعي، أو العودة إلى حالة وجودية أكثر بدائية وأقل رفعة. هذا يعني أن الوجود الإنساني الحقيقي، في سعيه ومشاركته الواعية، هو بطبيعته عمودي، دائمًا ما يتجاوز حالته المباشرة. فمجرد فعل الراحة هو استسلام مؤقت لهذه العمودية، وعودة إلى المستوى الأفقي للوجود المجرد.

وسوم ذات صلة