🔖 حكمة
🛡️ موثقة 100%

إني لأستحيي من ربي أن أحزن على رزقي بعد رضائي بقضائه.

الفضيل بن عياض العصر العباسي الأول
شعبية المقولة
8/10
💡

ما وراء الكلمات (الشرح والمعنى)

تتجلى هذه المقولة في عمق الإيمان والرضا بقضاء الله وقدره. فالحياء من الله هنا ليس مجرد شعور بالخجل، بل هو إدراك لعظمة الخالق وكرمه، وإقرار بأن الرزق مقسوم ومضمون من لدنه.

إن المؤمن الذي يرضى بما قسم الله له من رزق، يجد في الحزن عليه بعد هذا الرضا تناقضًا مع جوهر إيمانه وتسليمه. فالحزن في هذه الحالة يُعدّ نوعًا من الاعتراض أو عدم الثقة في تدبير الله، وهو ما يتنافى مع مقام العبودية الصادقة.

إنها دعوة إلى الطمأنينة القلبية واليقين بأن الله هو الرزاق ذو القوة المتين، وأن الهمّ على الرزق بعد الرضا بقضاء الله هو من وساوس النفس التي يجب مجاهدتها بالتوكل الصادق.

وسوم ذات صلة